الشيخ أبو الفيض الناكوري

14

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

وَ الملأ الَّذِينَ اجْتَنَبُوا وطرحوا الطَّاغُوتَ وهو كلّ مألوه سواه أراد دماهم أَنْ يَعْبُدُوها ألوهها وَأَنابُوا عادوا وآلوا إِلَى اللَّهِ وسمعوا أوامره لَهُمُ الْبُشْرى الإعلام السارّ لدار السلام ودوام سرورها ، والمعلم الملك حال حلولهم السام ، أو معادا فَبَشِّرْ أعلم محمّد ( ص ) إعلاما سارّا عِبادِ ( 17 ) أهل الإسلام . الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ كلام اللّه مما أمرهم اللّه فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أحوط ما سمع وأصلحه أُولئِكَ الملأ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ وصاروا كمّل أهل الوصول وَأُولئِكَ هؤلاء الكمّل هَداهُمُ لا سواهم أُولُوا الْأَلْبابِ ( 18 ) أولو الأحلام ولا الأوهام والأكدار لهم . أَ عكس الأمر ردّ لوهم واهم فَمَنْ حَقَّ لسم عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ ما أوعدهم اللّه أَ فَأَنْتَ كرّر السؤال وأكّد الردّ تُنْقِذُ وهو الإصدار مَنْ فِي النَّارِ ( 19 ) محلّه ومركده ، والحاصل لو أراد اللّه إصر أحد ما هداه كدّك .